13 février 2026
في وداع الأم زبيدة...رحيل القلب
رحلت الأم زبيدة ومعها كل الأشياء الجميلة، هذه ليست نظرة تشاؤمية للحياة، بقدر ما هي "نوستالجيا" لتلك الأيام الخوالي التي كنا فيها صغارا والأم زبيدة وزوجها، السي أحمد هبان، يستقبلان أطفال الحي في روضهم "النجاح" بهدف تعليمهم أبجديات القراءة والكتابة. حينها...
