Canalblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
Mustapha EL MNASFI /مصطفى المناصفي
Publicité
Mustapha EL MNASFI /مصطفى المناصفي
Publicité

MUSTAPHA EL MNASFI
مصطفى المناصفي 
Enseignant-chercheur à l'Université Moulay Ismaïl de Meknès (Maroc)



154-newsletter

للتوصل بأخر المقالات المنشورة في المدونة
يمكن لكم الإشتراك في الرسالة البريدية
Pour être tenu informé de chaque nouvelle
publication, abonnez-vous à la :

Publicité
Newsletter
Archives
Publicité
24 octobre 2024

!الزعيم، التحكيم و"أمراض" كرة القدم

من الصدف العجيبة أن يتصادف إعلان الجامعة الملكية لكرة القدم عن إطلاق تكوين إشهادي، في موضوع "أمراض كرة القدم"، مع المجزرة التحكيمية التي تعرض لها نادي الجيش الملكي في لقائه الأخير بملعب العربي الزاولي. فرغم أن هذا التكوين الذي أطلقته الجامعة له علاقة بالطب الرياضي، إلا أن تصادف ذلك مع ما يتعرض له "نادي المغاربة" من ظلم تحكيمي خلال العقد الأخير، وبدرجة أخص خلال الموسم الماضي وبداية هذا الموسم يزكي تلك النظرية المشؤومة التي ما فتئت تروجها بعض جماهير الزعيم، في صالونات العاصمة، بأن فريقها مستهدف. بالحق هو مستهدف في الآونة الأخيرة، لكن ليس من طرف "جهات" يهمها مصلحة الوطن، لكن فقط من فاعلين "على قد الحال" فكريا وأخلاقيا، بحكم أن هؤلاء لا يهمهم تطور هذه اللعبة الشعبية، بقدر ما يهمهم تسخير سلطاتهم من أجل إرضاء نزواتهم و ميولاتهم الشخصية. من هنا تظهر لنا الحاجة إلى إطلاق تكوينات و ورشات تأطيرية تستهدف الحد من المرض الخبيث الذي أصاب اللعبة في وطننا، وهو الظلم والمجازر المتعلقة بالتحكيم، قبل إطلاق تكوينات لها علاقة بالطب الرياضي.

المسألة لم تعد تحتاج إلى الشرح والتوضيح، بقدر ما هي تحتاج، من المؤسسة الوصية على اللعبة، إلى وضع حد لهذا العبث، ومنح تدبير العصبة الوطنية لجهة محايدة أو شخصية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة، لأنه فعلا ظهر بأن المسؤول الأول عن البطولة الوطنية يقف عاجزا أمام تغول جهات عديمة الكفاءة والمصداقية إلى مؤسسات العصبة وتقريرهم في مصير "عرق" وتعب اللاعبين طيلة الأسبوع، وحرمانهم من حقهم الأساسي الذي يمنحه لهم منطق اللعبة وهو التنافس الشريف تحت مرأى ومسمع قضاة الملاعب. هؤلاء تحولوا في الآونة الأخيرة إلى "بيضة" توجد بين أيدي حكام تقنية "الفار"، وفي أفضل الحالات بين أيدي عواطفهم وانتماءاتهم الرياضية. إن توالي أخطاء حكام تقنية "الفار" يعطي الانطباع بأن رهان تبني هذه التقنية في البطولة الوطنية لم يكن تطوير الممارسة، بقدر ما هو مرتبط بالتسويق و"التباهي" بمنتوج كروي معطوب، وإلا كيف نفسر المجازر التحكيمية التي عانى منها الزعيم بأكادير خلال الموسم الماضي، سواء في البطولة أو في نهائي كأس العرش وبحضور "الفار".

إن الجهات التي تعمل على التأثير في نتائج المباريات، التي يكون الزعيم طرفا فيها، أضحت مكشوفة، وهي نفسها التي يزعجها عودة هذا النادي الوطني إلى التنافس على الألقاب، اعتقادا منها أننا في مصر أو في تونس، وبالتالي تريد أن تبقى الساحة خالية لها كما لو أن المملكة المغربية يجب أن تقسم إلى فئتين، وتناسوا بأن المغرب له روافد ثقافية متعددة، مما سمح بظهور تناقضات واختلافات في المجتمع المغربي، جزء من هذه التناقضات والاختلافات وحده الزعيم من يستحملها ويصبر على "هبالها"، ليس يوم الأحد فقط، لكن طيلة أيام الأسبوع وفي جميع ربوع المملكة.

عاد الزعيم فعودوا إلى رشدكم!

 

مصطفى المناصفي

Publicité
Commentaires
Publicité